الفيض الكاشاني

77

الكلمات المكنونة ( طبع كنگره فيض )

أجساد چون مشكات آگاه توان شد كه أرواح وأنفس چون أجساد باشند هويّت را - جلّت عظمته - وهويّت چون جان بود ايشان را ، وهمه به وى زنده « 1 » ورخشان باشند » « 2 » . حقّ جان جهان است وجهان جمله بدن * املاك لطايف وحواس آن تن أفلاك وعناصر ومواليد اعضا * توحيد همين است دگرها همه فن « 3 » [ 19 ] كلمة : فيها إشارة إلى الوحدة الحقيقيّة ومراتب الأحديّة قالوا : الوحدة الحقيقيّة المضافة إلى هويّة الحقّ هي الوحدة المطلقة التي تستهلك فيها جميع المتقابلات من المتناقضات والمتضادّات وغيرها ؛ لاشتمالها بالذات على جميع الموجودات - سواء كان واحداً أو كثيراً - إذ كما يشمل « 4 » جميع أقسام الواحد ، كذلك يشمل « 5 » جميع أقسام الكثير ، فهي الجامع بالذات بين سائر المتقابلات . وباعتبار هذه الوحدة يقال : لا ضدّ ولا ندّ للحقّ ، وإنّه واحد بلا عدد . قال أمير المؤمنين عليه السلام : ( الأحد لا بتأويل عدد ) « 6 » ، أي لا بالوحدة التي يضادّها الكثرة ؛ فإنّ الواحد بذلك الاعتبار الكثير مضادّ له ، وهو الأصل في العدد . فعلم من هذا ، أنّ نسبة الوحدة الإضافيّة والكثرة الإضافيّة إلى الوحدة المطلقة على السويّة من حيث شمولها لهما وإحاطتها بهما إلّاأنّ الوحدة الإضافيّة لمّا لم يتميّز منها إلّاباعتبار معنى عدمي دون الكثرة ، فإنّ تمايزها إنّما هو بانضمام قيود زائدة عليها ، فيكون لها تقدّم بالذات

--> ( 1 ) - مط : متحرّك . ( 2 ) - مصنّفات أفضل الدين ( رسالهء جاودان نامه ) ، ج 1 ، ص 282 . ( 3 ) - ديوان بابا أفضل كاشاني رحمه الله ، رباعيّات . ( 4 ) - مط : يشتمل . ( 5 ) - مط : يشتمل . ( 6 ) - نهج البلاغة ، الخطبة 152 . ورواه عن الرضا عليه السلام بلفظة : ( أحد لا بتأويل عدد ) . [ عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج 2 ، ص 136 ؛ التوحيد للصدوق رحمه الله ، ص 37 ، ح 2 .